نمتار – بغداد
في ظل التسارع العالمي في مجال التطور الرقمي والتحول نحو الحوكمة الإلكترونية، تتصاعد المطالبات بضرورة التصويت على قانون نقابة المبرمجين العراقيين، الذي لا يزال حبيس أدراج البرلمان منذ ثلاث دورات تشريعية.
ويعد المبرمجون أحد المحركات الأساسية لهذا التطور التكنولوجي، حيث تلعب برمجياتهم دوراً محورياً في كشف الفبركة وحماية البيانات من التزييف والتسريبات. ومع ذلك، يفتقد المبرمجون العراقيون إلى مظلة نقابية تمثلهم وتدافع عن حقوقهم، وتوفر لهم الاعتراف الرسمي اللازم ليكون صوتهم مسموعاً في القضايا التقنية التي تهم المجتمع والدولة.
أشار الفريق التأسيسي لنقابة المبرمجين إلى أن غياب قانون النقابة يؤثر سلباً على مستقبل العراق التكنولوجي، حيث يتم استيراد التكنولوجيا من الخارج رغم امتلاك البلاد طاقات شبابية وعقولاً متميزة قادرة على الإبداع والابتكار، إذا ما تم استثمارها بالشكل الصحيح.
ويرى مراقبون أن عدم التصويت على هذا القانون حتى الآن يمثل إهمالاً لشريحة تتعدى مئات الآلاف من المبرمجين والمهتمين بالتكنولوجيا، في وقت تسعى فيه الدول إلى تعزيز مكانتها الرقمية.
ويطالب الفريق التأسيسي مجلس النواب العراقي بعقد جلسة مخصصة للتصويت على قانون النقابة بعيداً عن المصالح الحزبية والفئوية، لتوفير الإطار القانوني الذي يتيح للمبرمجين العراقيين المساهمة في بناء اقتصاد رقمي متطور، ووضع العراق على خارطة الدول المتقدمة تكنولوجياً.
هذا نداء مفتوح للبرلمان العراقي: هل سيكون لكم دور في تسجيل اسمكم في التاريخ كداعمين للتقدم التكنولوجي في العراق؟
+ There are no comments
Add yours