جائزة العطاء الإنساني
والحضاري
في عالم العرب والإسلام
بحبر/رئيس التحرير
لم أجد سبيلاً،أوبديلاً عن محاولة إختزال أو تكثيف عنوان هذا العمود الوافي والدال لنبل وعمق ما جاء ينشده الوزير اللبناني و النائب السابق د.عصام نعمان،في محمل إقتراحه،لمُجمل ما تتبناه وتتوخاه مثل هذه الجائزة،وبهذا النوع السامي في سُلّم الجوائز الرامية لإعلاء شأن المعرفة وقضايا الفكر وتخليد مراتب وعطاءات المبدعين في كافة حقولها ومحافلها،من هُنا .. وجدتُ في جوهر وجُلّ الغاية التي أصبو في تتبع خيوط وجذور فكرة المقترح الذي بَهى به وأتحف د.نعمان،كما سنلمسُ في مسارالعودة لفحوى ما تناولتُ عبرعمودِ سابق لي منشور يوم الأثنين 19تشرين ثانٍ/2018 في جريدة الدستور البغداديّة ضمن زاويتي النصف أسبوعية”نقار الخشب”والمُعنوّن”شعبان .. خطوات من نوبل”،بغية ربط وترصيف ما كنتُ قد أشرتُ إليه ،وأرّختُ له على ضوء ما دار بالندوة التي إقامها منتدى” تحوّلات”في بيروت نهاية أيلول للعام المذكور اعلاه،تلك التي أفتتحها سماحة الشيخ حسين أحمد شحادة المُفكر الاسلامي وأمين عام ملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار لمناقشة كتاب د.عبد الحسين شعبان المنضوي بعنوان” الإمام الحسني البغدادي/مقاربات في سسيولوجيا الدَّين والتّدين- التأريخ والسياسة الصادر-بذلك العام- بداية الربع الأول منه عن دار إحياء تراث الإمام البغدادي في النجف الأشرف، وكان قد أدلى د.عصام نعمان في سياق ومنهاج الندوة،بعد قراءة فيض من جوانب السيرة الذاتيّة التي كانت قد أعدّتها الحركة الثقافيّة في أنطالياس في العام /2017م عن الباحث والمفكر الموسوعي د.شعبان،قائلاً؛”كم هو ثمين وغني ومشرف،وليس كثيراً عليه أن نرّشحه لنيل جائزة نوبل،كونه مفكراً رائداً و مناضلاً ميدانيّاً من أجل حقوق الإنسان والسلام، والسلام واللاعنف و التسامح و الجمال “،بعدها أثنى الباحث السوري المعروف د. جورج جبّور،ليضيف حول هذا الشأن ما نصّه؛”أن شعبان أنتقل من الدائرة العراقية والعربية إلى الدائرة الإقليميّة،منها إلى العالمية ليصبح شخصية كونية،وهو يستحق بما قدّم من جهد وفكر و نضال هذه الجائزة “،ومع توالي الأيام وتتقادم السنوات يحدث أن تُقيم دارالندوة في بيروت يوم الخميس 20شباط-فبراير/2025،ندوة حوارية لمناقشة كتاب د.عبد الحسين شعبان،”كيسنجر وبريجنسكي ..ترست الأدمغة والاستراتيجية الأمريكية” الصادر ببغداد عن دار الرافدين في آب/2024، وأن يدير الجلسة-إيضاً – د.عصام نعمان،والتي قدم لها كلّ د.سعد محيو ود. وليد شرارة مداخلات موسّعة حول محاور الكتاب،لينبري د.نعمان- ثانيةً- خلال مجريات الجلسة بإضاءة فكرة مقترحه لما كان قد أقترح في العام/2018،حين وجدناه يقول؛الحقيقة أنني لا أكتم اعجابي بالدكتور عبدالحسين شعبان ونتاجه في حقول عدّة أنني اطلقت منذ سنوات في أحدى الندوات الفكرية دعوةً الى ترشيحه لجائزة نوبل للاداب.انتقدتُ نفسي لاحقاً لان جائزة نوبل هي بأصلها وغايتها تكريم لرموز ودعاة ثقافة الغرب،لذ اغتنم فرصة هذه الندوة الآن الى تأسيس واعلان جائزة العطاء الإنساني والحضاري في عالم العرب والاسلام.”،ومن ثم أضاف؛”وسوف لن أتوانى اذا ما أسست هذه الجائزة وأعلنت عن ترشيح عبدالحسين شعبان لنيلها تكريما لعطائه الممّيز في شتى حقول الفكر والمعرفة وخصوصا في البحوث الجيوسياسية والجيوإستراتيجيّة والمقاومة في سبيل الحرية والكرامة وحقوق الإنسان.”
ح.ع.الحميد
+ There are no comments
Add yours