رؤية الشجرة قد تغنيك عن رؤية الغابة،هذا-ربما-هو ما أخذنيعنوةً إلى عوالم الرّسامة الشابة ” نوّار كمونه “اختصاص دقيق في مجال ما يعرف ب”الطب التكميلي”-بكالوريوس وماجستير، فضلاً عن النيّة
لبلوغ الدكتوراه”،صادف وأن شاء لي وتسنّى رؤية فحص وجسّ نبضات أعمالها عبر لوحة أختارها الباحث والمفكر د.عبدالحسين شعبان غلافاً لكتابه “ثلاثية الثلاثاء الدامي-الإسلام والارهاب الدولي/قانون دولي-
فكر سياسي” الصادر بطبعته الثانية في عمّان عن دار وِرد للنشر والتوزيع عام/2008.
تلا بعد ذلك متابعة ومشاهد العديد من سوانح أعمالها الجريئة ،الملفتة والمنفذة -غالباً-بمادة “الاكريلك”والقائمة في بعض عناصرها على عملية اللصق”كولاج”والتائقة-دوماً- لتبني فكرة التشظّي وقدرة الضخ والإنفتاح نحو عدم الإحتكام لهيمنة اي مسعى أوغرض قد يحدّ ويعيق من أفاق تصوراتها ولوازم وعيها بلحظة نشوة الإنتشاء وترجمة ذلك بصدق حميمة مشاعر و حنين لهفة وسورة غضب- أحيانا- سواء أكان ذلك همّا آنيّاً ،فرديّاً أو شعوراً جماعياً،جمالياً في نهاية المطاف،عبر براعة فيض أحاسيس حفلت تنمو ويسمو حتى في أدق أنساق تطلعات أحلامها وموضوعاتها الإنسانية مستندة على تقنيات ومعالجات تسعى الامتثال لمعنى فهم أثرالحريّة الخالصة،الهائمة والمطلقة في جميع جوانب التصوير والتعبير،من حيث “الحرية” هي نقطة الارتكاز والشّد في مناسيب منجزات هذه الرّسامة والتي على منوالها تتضح وتُبان ملامح تميّزها وخصوصية تجربتها،التي لا يتسع لتقيمها -كما يجب-هذا الحيّز المخصص من مساحة النشر إلأ بحدود نشر وتوثيق صوراً -هنا- لبعض أعمالها،أملاً بالوقوف عند تخومها في مقالواسع وأعم ،لاحقاً.
+ There are no comments
Add yours