لا…ليل
– – – – –
شَمعةٌ شاخت
فأصّفرَ وجهُ الضياء
آخيّتُ ..من جملةِ ما آخيتْ
أنْ رأيت..
هسيسَ النارِ..
” يتصّفّن “.. يتلّفت
حائراً.. خَجِلاً
أين مني سواد الليل؟!
أين..ما يُنعش
من عطشِ الذكريات
الحياةُ.. ضوءْ
والنّهاراتُ..
لا غيم فيها
على مَهلِها تمضي
بطيئةٌ..
كأن ..على رأسها الطير
و كأن الليل..آخَى وحدته
بالبكاءْ!!!
شمعة شاخت
فأصفر وجه الضياء!!
ح.ع.الحميد
البورتريه للفنان المبدع اسماعيل عزام



+ There are no comments
Add yours