بعد 22 عاماً من النضال التي خاضته طبقتنا السياسية من اجل عراق صناديق الاقتراع ، تقيمنا تقارير دولية على اننا عالمياً في المؤشرات الديمقراطية متربعون على الرقم 126 مع تصنيف نظامنا الفريد كنظام استبدادي مع شيء من التحفظ ، وما يفرح ان التقرير يبشرنا بان بلادنا طوال العقدين وشويه طرأ عليها وعلينا تحسناً طفيفاً في المساحة الديمقراطية !
وفقاً للتقرير الصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية للمؤشرات الديمقراطية مطلع العام الحالي ، فقد احتل العراق المرتبة 126 عالمياً من أصل 167 دولة حاصلاً على 2.80 من 10.
وعلى الرغم من تحسن طفيف في الترتيب (كان 128 في عام 2024)، إلا أن الدرجة الفعلية شهدت تراجعاً بسيطاً، مما يعكس فجوة بين الشكل الديمقراطي للانتخابات وبين الأداء الفعلي للمؤسسات والحريات المدنية، حيث سجل العراق 16/40 في الحقوق السياسية، و15/60 في الحريات المدنية.
وجاء في التقرير: لوحظ تحسن طفيف في بيئة الأعمال الخاصة وتقليل المضايقات من الجهات غير الحكومية في المدن الكبرى، لكن التحديات لبناء نظام ديمقراطي متكامل تظل قائمة.
وفي مؤشر حرية الصحافة سجل العراق تقدماً ملحوظاً في هذا المؤشر لعام 2025 وفقاً لمنظمة “مراسلون بلا حدود” التي لاادري أين القت القبض على شخصية التحسن والتقدم في مجال الحريات الصحفية ونحن نشهد اليد باليد اتساع مساحة الاستدعاءت الى سوح القضاء بتهم المحتوى الهابط الذي اختلط بالمحتوى الزن ، وزيارة زملاء لنا المعتقلات للسبب نفسه وتحت مظلة القوانين والتي في بعضها من حقبة النظام الدكتاتوري المقبور !
يعتمد تقرير مؤشر الديمقراطية لعام 2025 تصنيف الدول الى فئات مثل “ديمقراطية كاملة ” و “نظام هجين ” (مزيج من الديمقراطية والأنظمة الأخرى).
علينا إذن ايها السادة ان ننتظر 22 عاماً أخرى لنشهد تحسناً طفيفاً ، وسنكون على قدر المسؤولية في التحمل مع جوقة اقلام مدّاحة ورادحات !!
ولم لا ؟
فنحن شعب طيب نحمل ذهباً ونأكل شوكاً من أجل الوطن وأصحاب أربطة العنق المشوهة ولدينا القدرة على التضحية والدفاع عن شعوب في مجاهيل افريقيا غير المكتشفة حتى الآن ..
ففي الوقت متسع للنضال ..
وفي الوقت متسع للانتظار ..من اجل حفنة اخرى من السنين حتى نتقدم “طفيفاً”!!
+ There are no comments
Add yours