وجه رئيس جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين سعد طالب العاني بيانا الى الاسرة التشكيلية العراقية جاء فيه ” يسرّنا أن نوجّه تحيّتنا الصادقة إلى الأسرة الفنية التشكيلية العراقية كافة، من شمال الوطن إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، متمنّين للجميع دوام الصحة والسلامة، ومواصلة العطاء الإبداعي بثقة، وبروح إنسانية دافئة تليق بتاريخ الفن العراقي وعمقه الحضاري”.
مؤكدا على ان الساحة التشكيلية تمرّ اليوم بمرحلة دقيقة “تتطلّب منا وقفة تأمل ومسؤولية عالية، في ظل ما يُلاحظ أحيانًا من اضطراب في المعايير الفنية، واختلاطٍ بين الأصيل والطارئ، وبين الجهد الحقيقي ومحاولات التزييف أو الادّعاء، وهي ممارسات لا تخدم الفن، ولا تنسجم مع قيمه الجمالية والمعرفية”.
واضاف في بيان تلقت نمتار نسخة منه “إن الفن التشكيلي العراقي لم يكن يومًا نتاج مجاملات أو مصالح ضيّقة، بل تأسّس على أكتاف روّاد كبار، جعلوا من الصدق قيمة، ومن المعرفة منهجًا، ومن الجمال رسالة. ومن واجبنا الأخلاقي والمهني أن نحافظ على هذا الإرث، وأن نميّز بوضوح بين التجربة الجادة والعمل الأصيل، وبين ما يُقدَّم خارج سياقه الفني أو المعرفي.
لافتا الى ان ” جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين كانت وما زالت صرحًا ثقافيًا راسخًا، وبيتًا للخبرة والرصانة، ومرجعًا للفن الحقيقي، ولا يمكن أن تكون ساحة للمجاملة أو تمرير المصالح الشخصية، أو فرض تجارب لا تستند إلى جهد فني واضح أو معرفة نقدية مسؤولة “.
وأوضح العاني في بيانه ” إن المسؤولية اليوم جماعية، وتاريخنا الفني لا يحتمل المزيد من التشويه أو التساهل. نحن بحاجة إلى وضوح في الموقف، واحترام للتخصص، وابتعاد عن المجاملات التي تسيء إلى الفن أكثر مما تخدمه”.
مؤكدا على “إن الانحياز إلى الفنان الحقيقي، وإلى التجربة الأصيلة، هو انحياز إلى العراق، وإلى ثقافته، وإلى مستقبل أجياله الإبداعية. ومن هذا المنطلق، ندعو الجميع إلى الوقوف صفًا واحدًا لحماية هذا الصرح الثقافي العريق، وتنقية المشهد الفني من الشوائب، والارتقاء بالفعل التشكيلي إلى ما يليق باسم العراق وتاريخه”.
+ There are no comments
Add yours