نمتار/ متابعة
في الأشهر الستة الماضية، أصبحت روبوتات الدردشة، مثل برنامج شات جي بي تي ChatGPT، ومبتكرات الصور، مثل برنامج ميدجورني midjourney، ظاهرة ثقافية.
لكن نماذج الذكاء الاصطناعي أو “التعلم الآلي” كانت موجودة منذ فترة ليست قصيرة.
في هذا الدليل، سنتجاوز الحديث عن روبوتات المحادثة لننظر إلى أنواع مختلفة من الذكاء الاصطناعي، ونرى كيف تلعب بالفعل دورا في حياتنا.
هل يتعلم الذكاء الاصطناعي؟
يطلق على عملية التعلم الآلي مصطلح التدريب، حيث يتم تزويد برنامج كمبيوتر بكمية كبيرة من البيانات، أحيانا مع مسميات توضح ماهية البيانات ومجموعة من الأوامر.
قد تكون الأوامر على سبيل المثال: “اعثر على جميع الصور التي تحتوي على وجوه” أو “صنّف هذه الأصوات”.
سيقوم البرنامج بعد ذلك بالبحث عن أنماط في البيانات التي تم تزويدها له للاستجابة لهذه الأوامر.
قد تحتاج عملية تدريب الذكاء الاصطناعي إلى بعض التعديلات أو الإضافات، مثل “هذا ليس وجها” أو “هذان الصوتان مختلفان”، ولكن ما يتعلمه البرنامج من البيانات والقرائن التي يتم تقديمها له يصبح نموذجا للذكاء الاصطناعي، وتنتهي مادة التدريب حتى يتم تحديد قدراتها.
إحدى طرق النظر إلى كيفية تمكن عملية التدريب من خلق أنواع مختلفة من الذكاء الاصطناعي، هي التفكير في تطور حيوانات مختلفة.
على مدار ملايين السنين، ساهمت البيئة الطبيعية في تطوير الحيوانات لقدرات محددة، وبطريقة مماثلة، فإن ملايين الدورات التي يقوم بها الذكاء الاصطناعي أثناء التزود ببيانات التدريب الخاصة به ستشكل الطريقة التي يتطور بها وتؤدي إلى الحصول على نماذج متخصصة للذكاء الاصطناعي.
ما هي الأمثلة على كيفية تدريب الذكاء الاصطناعي على تطوير مهارات مختلفة؟




+ There are no comments
Add yours