عتمة
شعر،/مصطفى الشيخ

وطنى مازال ينكرني
ويثقلني فجيعةَ غربتنا
وانا
بالكادْ
امسحُ بالغفوة عيوننا
مزقتني المسافات
وامطارٌ عويلنا
تذرفُ للحكاياتِ وضوءَ انكساراتنا
احملني ياوجعي وعشبَ امنياتي
الى حلمٍ وسمواتِ سلطاني
ايها الاتون من البعيد
لاترغموا وجعي، بترانيم اسرابكم وهي تستفيق للتو من نومها
فكيف اطل من اوجاعنا خفية؟
وقد ترجل انكساري
وظل طريقه الى وطن لايفقهني…
الى لوحة واصابع مثقلةٍ بفواجعَ لم نرتديها…
ولذا مازلت اشرب كل يوم
صمتنا وغفلتنا
فهل امتشق تاريخي
وخواطري وبعض عافيتي لحظة؟
فانا مازلتُ اعشقُ خبزَ براءاتِنا اجنحةً مكللةً بالسماء

+ There are no comments
Add yours