بمحاذاة قوس
شعر/حسن عبدالحميد

لكم..!!!
لكم ترجّينا الأشجار
ألّا تشيخ
خشيةَ أن يهرم
العمرُ.. قبل أوانه
وتنسى أصابعُنا
ملمسَ ما فات
من نزق الربيع.
أتهنا.. أم تاهت بنا
سُبُل الرحيل؟!
أو عزّت علينا
نجومُ الليل
اضمامةَ ضوءٍ
لا.. يضيء
على إثره تماهينا،
وضاع.. الدليل
في عتمة البحث
عن مأمنٍ.. لا يُطال،
عن مؤونة أملٍ
فرّ صريعًا..
على حين غِرّة،
عن «مكنونة» معنى
بطراوة حلمٍ.. مستحيل،
نقلّبه بذات الشمال
وذات اليمين.
يقولون: قِف..!!
بصوت أمرٍ،
وإيقاعٍ حزين،
فتكفّ عن التلويح
ملامحُنا..
وتصاب بداءِ الذنب
أشرعةُ الحنين..!!
ح. ع. الحميد
آب- 2026
—————-
اللوحة للفنانة التشكيلية ” اوان يوسف”

+ There are no comments
Add yours