نمتار /وكالات
بدأت الاستعدادات والتحضيرات لانعقاد مؤتمر القمة الثقافي العربي لتنمية البيئة ومكافحة التصحر، الذي سيُعقد في عدد من المحافظات العراقية بمشاركة نخبة من المثقفين والأكاديميين والخبراء والمهتمين بالشأن البيئي من مختلف الدول العربية.

وفي تصريح خص به وكالة نمتار، أكد الاديب محمد رشيد، الأمين العام لنادي المثقفين العرب ومؤسس المؤتمر، أن هذا الحدث الثقافي يمثل منصة عربية مهمة لتعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن المؤتمر “ينطلق ليكون جسراً ثقافياً وعلمياً يجمع النخب العربية لمواجهة التحديات البيئية الكبرى التي تشهدها المنطقة والعالم”
وأضاف أن المؤتمر يسعى إلى “غرس مفاهيم حماية البيئة ومكافحة التصحر في الوعي المجتمعي، واستعراض الحلول المبتكرة والتقنيات الحديثة لاستعادة الأراضي المتدهورة، فضلاً عن صياغة رؤية عربية مشتركة توازن بين متطلبات التنمية والتوسع العمراني من جهة، والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية من جهة أخرى”.
وشدد رشيد على أهمية التعاون العربي المشترك في مواجهة التغيرات المناخية، مؤكداً أن تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية أصبح ضرورة ملحة لمواجهة التحديات البيئية الراهنة وتحقيق التنمية المستدامة.
ويتضمن المؤتمر ثلاثة محاور رئيسة هي:
دور المؤسسات الثقافية والإعلامية في نشر التربية البيئية وتعزيز الوعي المجتمعي.
الأمن المائي والغذائي في ظل اتساع رقعة التصحر والتغيرات المناخية.
مبادرات التشجير الذكي وإعادة تأهيل الغطاء النباتي العربي واستدامته.
ودعا رشيد إلى العمل على “تشريع قوانين وسياسات داعمة للبيئة، وصولاً إلى ميثاق ثقافي بيئي عربي موحد”، لافتاً الى ان الأرض أمانة، وحمايتها ثقافة… فلنعمل معاً من أجل جيل ينعم بالخضار والجمال،” و”يعيش في بيئة آمنة ومستدامة”.
يذكر ان مؤتمر القمة الثقافي العربي تأسس عام ٢٠١٨ وحقق عدد من الدورات أقيمت في عدد من المحافظات منها ميسان والسليمانية والبصرة بحضور رموز ثقافية عراقية وعربية.



+ There are no comments
Add yours