الصيف على الابواب والكهرباء في علم الغيب !

نمتار / متابعة

تحت عنوان “العتمة… كيف يواجهها العراقيون في ظل أزمة الكهرباء المستمرة؟” نشر موقع ” النهار العربي تحقيقا عن ازمة الكهرباء التي تطيح كل صيف براحة العوائل العراقية دون حلول منذ عقود من الزمان .

مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات تتجاوز الخمسين درجة مئوية في بعض المحافظات العراقية، يعود ملف الكهرباء إلى واجهة الأزمات اليومية التي تؤرق ملايين المواطنين.

جاء في تقرير الموقع “في أحياء بغداد الشعبية، كما في البصرة والناصرية والديوانية، والموصل وصلاح الدين وديالى، باتت “العتمة” جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية”.

وأضاف ” الأطفال يدرسون على ضوء البطاريات، والمرضى يواجهون حرارة خانقة داخل المنازل، فيما ترتفع أصوات المواطنين مع كل موجة حرّ تطالب بحلول حقيقية لا ترقيعية”.

ورغم مليارات الدولارات التي أُنفقت على قطاع الكهرباء في العراق خلال العقدين الماضيين، لا تزال المنظومة عاجزة عن تلبية الطلب المتزايد، خصوصاً خلال الصيف، حين يصل الاستهلاك إلى ذروته نتيجة الاعتماد الكثيف على أجهزة التبريد. يرى مختصون أن أزمة الكهرباء في العراق ليست وليدة اليوم، بل هي نتيجة تراكمات طويلة تشمل الفساد الإداري، وضعف التخطيط، وتقادم البنى التحتية، إضافة إلى الاعتماد الكبير على استيراد الغاز والطاقة من الخارج.ويقول الخبير الاقتصادي العراقي سامر الجنابي إن الحكومات المتعاقبة “تعاملت مع الأزمة بوصفها ملفاً موسمياً، بينما هي تحتاج إلى استراتيجية وطنية بعيدة المدى”.وبحسب تقديرات رسمية، فإن العراق يحتاج إلى أكثر من 40 ألف ميغاوات لتغطية الاستهلاك الكامل خلال ذروة الصيف، بينما يتراوح الإنتاج الفعلي في أفضل الأحوال ما بين 26 و30 ألف ميغاوات، مع تفاوت كبير بحسب توفر الوقود واستقرار خطوط النقل.

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours