نمتار / عامر القيسي
أسغرب بشدة من المستائين من تدخلات طهران وواشنطن وربما جزر القمر في شأن يقال انه عراقي باختيار رئيس وزرائنا الذي سيحوّل حياتنا الى جنة من جنان الله الموعودة !
واسألهم لماذا تستاؤون ؟
اذا كانت ابوابنا ونوافذنا مفتوحة لكل الرياح غربيها وشرقيها لاشقاء لنا واصدقاء لأعداء ومحبين لكل من يهوى ويريد من هذا العراق مايريد ..فما وجه الاستياء وماهي مبرراته ولماذا نعتب على طهران وواشنطن لانهما يرسلان ممثليهم كي يقولون لنا هذا يكون وهذا لايكون ، والمزعج انهم يقولوها لنا مباشرة من باب “الميانة” والمحبة الزائدة مسترشدين بالمثل الشعبي العراقي ” ضرب الحبيب مثل اكل الزبيب “!..وما الفرق ببين الضرب والاجبار أو القبول خنوعاً ؟!!
لاتستاءوا فالذي من يده طهران وواشنطن تزيده !
حين نصاب بهشاشة العظام السياسية ..ونسمح للغربان بقيادة مسيرتنا المظفرة ..ونرقص على ايقاعات دفوف ارباب البيوت ..ونتكالب فيما بيننا على المغانم رغم المخاطر على ابواب بيوتنا الخالية من الجدران ..فمن المنطقي جداً ان يستخف بك الجميع ويحصدوا ماتيسر وما لم يتيسر، معتبريننا حدائقاً خلفية او مصالح قومية متقدمة على خطوط النار الاولي لتصبح حصة الرئاسات ليس من نصيب صناديق الاقتراع ، تلك الخدعة الكبيرة ، بل من نصيب طهران وواشنطن وماتيسر للاخوة العرب ايضاً حتى لانظلم احداً ..!!
لاتستاء ايها العراقي وانت ترى قاآني يصول ويجول في مكاتب الاحزاب ..أو باراك المخضرم وهو يختار مقاعد الرئاسات ..لاتستاء يا أخي فالعلّة فينا ومنّا ..ألم تسمع عزيز علي وهو يكشف لك الحقائق ..
دكتور دخل الله ودخلك ما تداوينا
دكتور داء الي بينا منا وبينا
دكتور ده تجينا الحمى من رجلينا
دكتور اسگينا العلگم بس شافينا
يا ناس مصيبه مصيبتنا نحچي تفضحنا قضينا
نسكت تگتلنا علتنا بس وين نولي وجهتنا
دلينا يا دكتور..!!!
عندما يكون المال بلا حارس وسائباً سيكثر اللصوص ..
وعندما تكون الحدود سائبة وبلا حرّس سيطرق الاعداء ابواب غرف نومنا ..!!
وعندما لايوجد رجال سياسة امناء على كرامة هذا البلد ياتي قاآني وباراك دون إذن “لامنّك ولا منّي” وما عليك الا ان تقدم فروض الطاعة ..!!
لتذهب التحليلات السياسية الى الجحيم ..بانتظار دكتور عزيز علي الذي يأتي وخشيتنا ان يكون بشهادة مزورة فيحقننا بابرة الموت الرحيم قبل أن تخدع انفسنا بشعارات السيادة المزيفة !


+ There are no comments
Add yours