تقارير استخبارية متنوعة أكدت ان قيادات القوات النووية الاميركية تسلمت أكواد التشفير والرموز الخاصة بالسلاح النووي، وهو تطور خطير في استراتيجية الضغط القصوى التي تتبعها واشنطن ضد طهران .
وحسب تقرير خاص فان الرموز الخاصة بالسلاح النووي لايجري توزيعها الا في حالة خاصة جداً وهي صدور أمر وشيك بالاشتباك ، ما يعني أن أقفال الأمان قد رُفعت، والقرار الآن في يد الميدان.
خلال اليومين الماضيين نحو 80 طائرة شبحية وصائدة تجوب سماء المنطقة بمرافقة اكثر من 40 مرضعة وقود في الجو لتأمين الطريق أمام القاذفات الاستراتيجية فيما لو اندلعت الحرب ، وهو احتمال قائم ويمكن أي يصبح حقيقة بعد ان اخبر القادة العسكريون الرئيس ترمب ان القوات الاميركية اصبحت بجاهزية كاملة لمباشرة الهجوم على طهران .
محللون استراتيجيون يرون ، بحسب وكالة صحفية ، “أن واشنطن تعتقد أن خط المواجهة لم يعد في الغرف المغلقة للمناورات الدبلوماسية ، بل أصبح فوق المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية مباشرة، ترامب قرر إنهاء لعبة القط والفأر بضربة لا تترك مجالًا للندم”..!
السؤال الذي يحير مراكز القرار في دول المنطقة والعالم هو :
ماهو احتمال استخدام اميركا السلاح النووي ضد ايران ؟
وقد احلنا السؤال الى الذكاء الاصطناعي الذي قال قولته وعلى الآخرين الاستنتاج :
من الصعب جداً تحديد احتمال دقيق أو إعطاء نسبة مئوية لاحتمالية استخدام الولايات المتحدة للسلاح النووي ضد إيران، حيث أن هذا الأمر يخضع لحسابات جيوسياسية وعسكرية واستراتيجية بالغة التعقيد. ومع ذلك، يمكن النظر إلى هذا الموضوع من خلال عدة نقاط رئيسية بناءً على السياسات المعلنة والواقع الدولي.
السياسة النووية الأمريكية: وفقاً للسياسة الدفاعية الأمريكية (مثل وثيقة مراجعة الوضع النووي)، تؤكد الولايات المتحدة أنها لن تفكر في استخدام الأسلحة النووية إلا في “الظروف القصوى” للدفاع عن مصالحها الحيوية أو مصالح حلفائها وشركائها. ولم يصدر عن الإدارات الأمريكية المتعاقبة أي تهديد صريح ومباشر باستخدام السلاح النووي ضد إيران، بل تتركز التصريحات عادة حول إبقاء “جميع الخيارات مطروحة على الطاولة” لضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
التركيز على الدبلوماسية والأسلحة التقليدية: في تعاملها مع الملف الإيراني، تعتمد الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بشكل أساسي على الدبلوماسية، العقوبات الاقتصادية، والضغوط السياسية. وحتى في حال تصاعد التوترات والتفكير في عمل عسكري، فإن الخيارات العسكرية التقليدية (غير النووية) هي التي يتم التركيز عليها، نظراً للتفوق العسكري التقليدي الكبير للولايات المتحدة.
العواقب الكارثية: استخدام الأسلحة النووية يحمل عواقب بيئية وإنسانية وسياسية كارثية وغير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية. المجتمع الدولي بأكمله يرفض بشدة استخدام هذه الأسلحة، وأي استخدام لها سيؤدي إلى إدانة عالمية واسعة، واضطرابات في النظام العالمي، وتداعيات خطيرة على الأمن القومي الأمريكي نفسه وحلفائه في المنطقة.
بشكل عام، يُعتبر احتمال استخدام أي دولة للسلاح النووي في النزاعات المعاصرة احتمالاً منخفضاً جداً ومستبعداً، حيث يُنظر إلى هذه الأسلحة في المقام الأول كأدوات للردع الاستراتيجي وليس للاستخدام الفعلي في المعارك.
+ There are no comments
Add yours