نحتاج أولا الى الاجابة على السؤال الالتباسي ان كان بالامكان التمييز قي الحديث بين البشر والذكاء الاصطناعي بتوليداته المختلفة . وان كاان هذا السؤال قد انطلق متوازيا مع ثورة الذكاء الاصطناعي التي اجتاحت كل تفاصيل الحياة المجتمعية بما في ذلك مشكلات التمييز العنصري المتحايثة مع التمييز بين البشر والاصطناعي .
رغم الدراسات والبحوث والابهار التكنولوجي بمعداته الا ان التمييز بين المتحدثين ، ان كانوا بشراً او من توليدات الذكاء الاصطناعي ، بقي عصياً على الجزم والمعرفة المباشرة قبل الدخول الى عالم الاجهزة المخصصة للكشف عن ماهو بشري ام توليدا من توليدات الذكاء الاصطناعي .
يعود أصل هذا التساؤل إلى اختبار تورينغ، الذي وضعه عالم الرياضيات وعلوم الحاسوب الإنجليزي آلان تورينغ عام 1950، محوّلاً التفكير الفلسفي حول ذكاء الآلة إلى اختبار تجريبي للمرة الأولى ، وكان أول اجتياز لاختبار التمييز عام 2014 عبر روبوت يعمل بالذكاء الاصطناعي، واختبار تورينغ هو لعبة تقليد، يتواصل فيها شخص عبر النص مع إنسان آخر وحاسوب يُسمح له بطرح أي أسئلة يشاء، قبل أن يُطلب منه في النهاية تحديد أيهما الإنسان وأيهما الآلة.
وبحسب تورينغ فانه “إذا لم يتمكن الناس من التمييز بشكل موثوق بين البشر والآلات، فلن تكون لدينا أي أسس للقول إن الإنسان قادر على التفكير بينما الآلة غير قادرة على ذلك”.
وتوقع تورينغ أنه بحلول عام 2000، ستصبح الحواسيب قادرة على اجتياز هذا الاختبار والتظاهر بأنها بشر، بعد خمس دقائق من الأسئلة، في ما لا يقل عن 30 في المئة من الحالات”.
وساعدت دراسات بوضع بعض المعايير الفنية للتفريق بين صوت البشر وصوت الذكاء الاصطناعي مع تقدم تقنيات توليد الصوت مثل النغمة والملامح الصوتية و التنفس والتوقفات الطبيعية والاختلافات في النطق.
قد يخطىء البشر في النطق أحيانًا، خصوصًا في بعض الحروف أو الكلمات المعقدة. أما الصوت الاصطناعي قد يخطئ في نطق بعض الكلمات في بعض الأحيان أو يخرج الصوت بشكل مشوه، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالكلمات الغريبة أو المصطلحات غير المعتادة فيبدو الصوت البشري عميقًا وطبيعيًا
، مع تنوع في الترددات والطبقات الصوتية أما الصوت الاصطناعي فيمكن أن يكون له طابع آلي في نبرته، أو قد يفتقر إلى العمق الصوتي.؟
+ There are no comments
Add yours