وليد عبد الحسين جبر
في طريق عودتي من أربيل إلى بغداد بعد انتهاء وقائع المؤتمر الدولي السادس الذي أقامه مركز البحوث القانونية في كوردستان، وذلك يوم الخميس الموافق (2/ 10/ 2025)، كنت على غير موعد مع رسالة صوتية من المفكر عبد الحسين شعبان عبر تطبيق الواتساب، أعلمتني أنه سيكون في بغداد يوم الأحد الموافق (5/ 10/ 2025)، ناقشنا معا فكرة إلقائه محاضرة في نقابة المحامين العراقيين، وبعد موافقته على ذلك، حددنا لها يوم الثلاثاء الموافق (7/ 10/ 2025) الساعة الخامسة عصراً موعداً لها، وهكذا باشرتُ مباشرةً التواصل مع الإخوة في نقابة المحامين المسؤولين عن الإعلام وقاعات النقابة.
وفي الموعد المقرر، جلست بالقرب من مفكرنا العملاق، والغبطة تملأ صدري وعقلي وكل روحي، لا سيما وأنا أجلس بالقرب من سلسلة جبلية من جبال العراق العتيد، وقامة علمية من قامات قرنه الماضي، والتي كانت ولا زالت شاهدة على عظمة العراق وقدرته على الاستمرار في مسيرته رغم كل العقبات.





+ There are no comments
Add yours