خبر سار جدا لجميع المثقفين والمحبين للحياة..جائزة أوروك الدولية… حين تتحول الجائزة إلى مشروع حضاري عربي

نمتار / متابعة

في زمنٍ تتسارع فيه التحولات الكبرى، لم تعد الجوائز مجرد دروعٍ تذكارية أو احتفالات موسمية، بل أصبحت مؤشرات حضارية تقيس قدرة الأمم على تكريم الإبداع وصناعة المستقبل. ومن هذا الوعي العميق تنطلق جائزة أوروك الدولية بوصفها مشروعًا ثقافيًا وإنسانيًا عربيًا يتجاوز حدود المنافسة التقليدية، ليؤسس فضاءً جديدًا للاعتراف بالتميز، ويمنح أصحاب الإنجازات المكانة التي يستحقونها أمام الرأي العام العربي والدولي.

إن اختيار اسم «أوروك» ليس مجرد استدعاء لاسم مدينةٍ تاريخية عريقة، بل هو استحضار لأول إشراقة حضارية عرفتها الإنسانية، المدينة التي انطلقت منها الكتابة، وتشكلت فيها اللبنات الأولى للفكر المدني والتنظيم الاجتماعي والفنون والعلوم. ومن هذا الإرث العريق تستمد الجائزة هويتها ورسالتها، لتؤكد أن العراق، أرض الحضارات، ما زال قادرًا على إطلاق المبادرات الكبرى التي تخاطب العالم بلغة الثقافة والإبداع.

تطمح جائزة أوروك الدولية إلى أن تكون، في المستقبل القريب، جائزة دولة تحمل قيمة معنوية وإنسانية رفيعة، وتغدو واحدة من أبرز الجوائز العربية التي يتطلع إليها العلماء والمبدعون والمثقفون والرياضيون والفنانون، لتصبح منصة سنوية لتكريم العقول التي صنعت الفرق، والأسماء التي تركت أثرًا حقيقيًا في مجتمعاتها.

ولأن التميز لا يعرف حدودًا، فقد جاءت الجائزة شاملة لمختلف مجالات الحياة؛ من العلوم والطب والهندسة والابتكار، إلى الثقافة والأدب والفنون والإعلام والرياضة والعمل الإنساني، إيمانًا بأن بناء الحضارة مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جميع التخصصات، وأن الأمم لا تنهض إلا عندما تمنح المبدعين المكانة التي يستحقونها

ويمنح الجائزة ثقلًا استثنائيًا وجود نخبة من الشخصيات الأكاديمية والثقافية والفنية العربية والعالمية في لجنتها العليا، يتقدمهم المستشار الدكتور ثامر الناصري رئيس الجائزة، وسفير اليونسكو الفنان والموسيقار العالمي نصير شمة مشرفًا عامًا، إلى جانب نخبة من الأساتذة والمفكرين والخبراء من جامعات ومؤسسات علمية وثقافية مرموقة في العراق ومصر والأردن والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وبلدان عربية ودولية أخرى، بما يعكس البعد الأكاديمي والمهني الذي تقوم عليه معايير الاختيار والتقييم.

وهنا تاتي دعوة للشباب بكلا الجنسين والمثقفين عموما للاشتراك في( مؤسسة اوروك ) مقابل اجور رمزية سارية المفعول لمدة سنتين قابلة للتجديد ،  لاجل ان نرفدهم بالدورات المجانية بالحضور المباشر و عبر منصاتنا الالكترونية  ونرفد الحاملين بهوية المؤسسة بالدخول المجاني لكافة الانشطة العلمية والثقافية وانشطة ورشات العمل كل مشارك وما يحمله من تخصص وسيكون اللينك الخاص باستمارة المشاركة متوفر ، علما بان الدورات مسجلة رسميا ويحصل المشارك على شهادات مشاركة بالدورات وورش العمل بالموارد البشرية واللغات والعلوم والتكنلوجيا والطب والهندسة والثقافة والفنون والعلوم التربوية والنفسية وتاتي هذه المشاركات مجانا لكل من يحمل (( كارنيه )  هوية خاصة بمؤسسة أوروك   وايضا بامكان اي مشارك بالمؤسسة ان يحقق (( علاج بنصف القيمة )) من خلال اتفاقنا مع افضل المستشفيات في الوطن العربي وباعلى المستويات الطبية والعناية الخاصة.

ونود ان نذكر بأن الجائزة ليست نهاية رحلة الفائز، بل بدايتها. ولذلك تعمل على بناء مجتمع ثقافي متكامل يمنح أعضاء المؤسسة فرصًا واسعة للتطوير والتواصل والاستفادة من برامج ثقافية وفنية واجتماعية متعددة، إضافة إلى مبادرات نوعية في مجالات الثقافة والمعرفة والتدريب، وبرامج مستقبلية تشمل مزايا في مجالات الحياة المختلفة، بما فيها العلاج، والأنشطة الثقافية، وحضور العروض السينمائية والمسرحية، في إطار رؤية تجعل من الإبداع أسلوب حياة، لا مناسبة احتفالية عابرة.

ومن أجمل ما يميز هذا المشروع أن حفل الجائزة سيقام كل عام في بلد عربي مختلف، في رسالة واضحة تؤكد أن الثقافة العربية فضاء واحد، وأن الإبداع لا تحدّه الجغرافيا، بل يجمعه الحلم المشترك ببناء مستقبل أكثر إشراقًا. إنها فكرة تحمل بعدًا وحدويًا راقيًا، تجعل من كل دورة للجائزة نافذة جديدة للحوار والتبادل الثقافي بين الشعوب العربية.

واليوم، ومع اقتراب الإعلان الرسمي عن الفائزين، تتجه الأنظار إلى حفل تتويج جائزة أوروك الدولية، الذي يجري الإعداد له ليكون مناسبة استثنائية تحتفي بالإنجاز الإنساني، وتجمع نخبة من الشخصيات الفكرية والعلمية والفنية والإعلامية والرياضية من مختلف الدول العربية.

إنها ليست دعوة للمنافسة فحسب، بل دعوة للإيمان بأن الإبداع يستحق أن يُحتفى به، وأن الثقافة قادرة على صناعة المستقبل، وأن تكريم الإنسان المبدع هو في جوهره تكريم للحضارة نفسها.

جائزة أوروك الدولية… مشروع عربي يولد من عمق التاريخ، ويتطلع بثقة إلى المستقبل، ليكتب صفحة جديدة في سجل الجوائز الكبرى، ويمنح المبدعين العرب منصة تليق بأحلامهم وإنجازاتهم، في رحلة عنوانها: التميز، والهوية، والإنسان.

جاري التجهيز لتوزيع الجوائز… وحفل تتويج الفائزين بجائزة أوروك الدولية قريبًا

جائزة اوروك تتقدم دوما

5 / 8 / 2026

المستشار

الدكتور ثامر الناصري

الامين العام لجائزة اوروك الدولية

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours