هل ينسحب المالكي تاركا للسوداني طريقاً مفخخاً؟

متابعة / نمتار

نقل تقرير لصحيفة الشرق الأوسط السعودية عن مصدر من داخل الإطار التنسيقي قوله، إن حظوظ زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بولاية ثالثة تراجعت بشكل حاد، وأن تمسكه الحالي بالترشيح، لا يهدف للحصول على رئاسة الوزراء بقدر سعيه لمنع وصول رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني إلى ولاية ثانية، إذ يؤكد المصدر أن السوداني تنازل للمالكي قبل فترة، مقابل تعهد بدعمه في حال فشل الأخير في تشكيل الحكومة، لكن المالكي يريد، حتى في حال عدم فوزه، أن تكون له كلمة مؤثرة في اختيار المرشح البديل بحسب معلومات من داخل كواليس المشهد السياسي.

وأضاف التقرير ، أنه رغم محاولة بعض قوى “الإطار التنسيقي” التقليل من شأن تغريدة ترمب و”تسفيهها”، واتهامها بأنها “مدفوعة الثمن، أو كُتبت من داخل العراق”، فإن مصادر “الإطار” ترى أن “الضرر الأكبر جاء من تصريحات المالكي نفسه، لا من الضغوط الخارجية”.

وأكد المصدر ذاته أن “الجميع داخل الإطار كان على علم بالرسائل الأميركية الرافضة لترشيح المالكي، حتى قبل إعلان ترشيحه رسمياً، وفي المقابل، تحدثت مصادر مطلعة على استراتيجية طهران عن أنها أبلغت حلفاءها في العراق بضرورة “مقاومة ضغوط ترمب”، مشيرة إلى أن المرشد الإيراني علي خامنئي أوفد الشهر الماضي قائد “فيلق القدس” إسماعيل قاآني إلى بغداد حاملاً رسالة تهنئة على ترشيح المالكي، الأمر الذي أثار امتعاضاً أميريكياً.

فيما قال المراقب السياسي حسين رشيد ، جزء مما ورد في التقرير أعلاه هو وجهة نظر ائتلاف الأعمار والتنمية برئاسة السوداني، وقد تكون وردت عن طريق “حمزة مصطفى” الذي يعمل ضمن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، ولو دقق بعض الشيء بما ورد في التقرير وخاصة الفقرة ادناه (الجميع داخل الإطار كان على علم بالرسائل الأميركية الرافضة لترشيح المالكي، حتى قبل إعلان ترشيحه رسمياً) وهذا يعني ان السوداني على علم بذلك فلماذا ذهب إلى التنازل وترشيح المالكي فالأمر هنا يحمل أكثر من أحتمال.

وتساءل رشيد “هل نصب السوداني مجموعة فخاخ للمالكي والعمل على التخلص من وجوده وتأثيره السياسي؟ ، لافتاً الى ان قادم الأيام قد يحفل بالكثير من المفاجآت!!

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours