أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران ستواجه تعريفة جمركية جديدة بنسبة 25%. ويبدو أن هذا الإعلان يعني ارتفاع تكلفة استيراد البضائع من الصين، الشريك التجاري الرئيسي لكل من إيران والولايات المتحدة.
كتب ترامب على موقع “تروث سوشيال” الاثنين: “اعتباراً من الآن، ستدفع أي دولة تتعامل تجارياً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعريفة جمركية بنسبة 25% على جميع معاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية”، لافتاً الى ان : “هذا القرار نهائي وقاطع”. واضاف إن التعريفات “دخلت حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء”.
ولم تصدر عن البيت الأبيض أي معلومات إضافية حول التعريفة الجمركية وكيفية تنفيذ إدارة ترامب لها وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لإيران، إذ اشترت منتجات بقيمة تزيد عن 4 مليارات دولار في عام 2023، وفقًا لمرصد التعقيد الاقتصادي
وبحسب الشرق الاوسط فان ايران تصدّر وتُصدّر بضائعها إلى أكثر من 120 دولة حول العالم، 91% منها إلى آسيا. وتستحوذ الدول الأوروبية على 8% من الصادرات، بينما تُشكّل بقية دول العالم النسبة المتبقية البالغة 1%.
ومن ضمن الدول العشر الأولى الأعلى من حيث استيراد صادرات إيران، شملت القائمة دولا عربية، حيث جاءت الإمارات في المرتبة السابعة بإجمالي 453 مليون دولار في عام 2023، لتليها سلطنة عُمان ثم الكويت في المرتبة التاسعة والعاشرة بإجمالي 320$ مليون و297$ مليون على التوالي.
وفي سياق تصاعد الضغوطات الاميركية على النظام االسياسي في ايران ذكرت صحيفة فوكس نيوز في تقرير لها (14/1/ 2026) ” لا أحد يضاهي الرئيس دونالد ترامب في ممارسة أقصى الضغوط على إيران. فمع استمرار الاحتجاجات ضد النظام، يتحدث ترامب عن الخيارات العسكرية كوسيلة أخرى لتفاقم معضلات الحكومة الإيرانية. وكتب ترامب على موقع “تروث سوشيال” في 2 يناير، مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية الإيرانية: “جاهزون ومستعدون”.
واضافت الصحيفة ” لطالما كان لدى الجيش الأمريكي قائمة بخيارات الأهداف فيما يتعلق بإيران. فقد استهدفت عملية “ميدنايت هامر” مجموعة محددة من منشآت تخصيب اليورانيوم وتصميم الأسلحة النووية بهدف القضاء على قدرة إيران .
وحول احتمالات الرد الايراني على أي عمل عسكري اميركي جاء في التقرير “إن أي عمل من جانب إيران كفيل بشن ضربات مؤكدة: فقد صرّح ترامب يوم الأحد بأنه إذا تم استهداف القوات الأمريكية فسيضرب “بمستويات لم يسبق لها مثيل”، وهذا خط أحمر هام”.
+ There are no comments
Add yours