أسفَلُ سَفحْ
————-
لو طالَتْ يَدي
تَمتَدُّ..
كما تَبْغي نَواياي
لكنت عصرتُ
نبيذَ النَّهدِ ..عصرًا
حد ما تثمل سُكْرًا
يداي..
ابدًا…ما كان طعم الشَّهْدِ
أشهى..
مَنْ لثَّمَ شَفَتَيْها
شفتاي..
تلك قُبلَة الموت
عزَّتْ ..على قلبي الغريق
لحظة
تنقذه شهقًا
فخارت قِواي..
عند أول سفحٍ
من هَواها..
طال واديها
هواي..
لم نكن نعرف
عن بعضنا…شيئًا
أكُنَّا مجرد حلمٍ
صدىً … وهم
أناب سواها
عن سواي؟!




+ There are no comments
Add yours