تُشير معلومات بما يتعلّق بمضادات الأكسدة الموجودة في الشوكولاتة الداكنة،والتي من شأنها أن تساعد على خفض ضغط الدم،وتقليل خطر الإصابة بالتجلط،كذلك تعزيز الدورة الدموية للقلب وتقليل فرص الإصابة بأمراض القلب التاجيّة والسكتة الدماغية، وكل ما يتعلق بأصحاب أمراض القلب،لكنناو أمام هذه المعلومات القيمة،لم نكن نعرف أو أتوّقع بأن للشوكولاته دور ملفت وكبير في مكافحة التغيير المناخي،من هنا .. وبحسب معلومات واثقة و مؤكدة تشي بوجود داخل مصنع خاص بالطوب الأحمر في مدينة “هامبورغ” الألمانية، ينتَج من قشور حبوب الكاكاو مسحوقا ذات لوّن أسود له القدرة والتأثيرعلى مكافحة التغيير المناخي،ومن أجل حث الفضول وإستزادة بالمعرفة والتأكد من هذه المعلومات التي تبدو غريبة ومريبة في ذات الوقت،فيما يخص كشف وفحص ماهية هذة المادة الحاملة لأسم “بايوشار” أي الفحم الحيوي الناتج عن تسخين قشور الكاكاو على 600 درجة مئوية داخل غرفة مُفرّغة من الأوكسجين،حيث يتمّ حبس الغازات الدفيئة الناتجة عن هذه العملية،والتي يستخدم المنتج منها كسماد -إيضاً-إلى جنب امكانية دخولها في مجال البناء لإنتاج نوع من الخرسانة الصديقة للبيئة،ويجري إعتماد مصنع هذا النوع من الفحم على طريقة مبتكرة و تقنية خاصة للتخلص من الكاربون الناشيء من الغلاف الجوي حيث يستلم المصنع الذي يُعد من أكبر المصانع في أوروبا، قشور الكاكاو المستعملة من مصنع “شوكولا “مجاور عبر شبكة من الأنابيب،وتؤيد إحصائيات صادرة من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغيير المناخي التابعة للأمم المتحدة إلى أن هذا الفحم يمكن استخدامه لالتقاط 2,6 مليار من أصل 40 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون الذي ينتجه البشر سنوياً،أكيد أن توسيع نطاق استخدام هذه المادة ما زال ينطوي على تحديات كبيرة ومناورات عديدة من أجل الوصول لما يجعل من محتويات هذه المادة متاحة على نطاق أوسع وأوفر إستعمالاً وحظاً بالتعميم، والسعي لتقليل الكُلف للحدّ الذي يجعل منها مادة مبذولة و متوفرة للجميع،طالما وأن جميع أبناء كوكب الارض مشتركين بالعيش والعمل والتمتع بما تمّن به علينا البيئة من نِعم الخيرات،ومن أجل فك الاشتباك ما بين المعلومة العلمية الصرفة وأهمية الاهتمام بها و تقديرها وما بين المتعة وبث روح التفاؤل المصحوب بالدهشة التي تحملها مثل هذه الظواهر التي تضعنا نقف مَذهولين،مستغربين أمام مواجهة حقيقية لجملة تساؤلات وإستفسارات من شأنها أن توصلنا لاجابات شافية،كافية من قبل وزاراتنا ودوائرنا المسؤولة عن البيئة و واقع الرزاعة وأمور الاقتصاد ثم بقية الجهات التي تُخطط وترسم مياسم النظر والظفر بما يضمن لنا و أجيالنا المستقبل” لو الجماعة نايمين ورجليهم بالشمس”!!
+ There are no comments
Add yours