نقطتان بحجم وطن

شِعر / حسن عبدالحميد 

(1)

قلت سلاما يا وطني
هذا قلبي..
يدمى باللوعة
لو لمعت

في عينيك الباسلتين
أهزوجة دمع
أو داهمك الحزن..
بلا تأويل
هذا قلبي..
يا قلبي فترفق
أهديك صلاتي
يا وطنا

أدمن عشق الشمس

(2)

لا تبكي

قالت لي

شجرة الجيران
سأغدو حطابا

إن فعلت ذلك..
وخاصمت خطابي
هذا وطني..
وأخاف عليه
حتى من نفسي
وأعرف هذا..
هذا-قطعا- لا يكفي..


– – – – – – – – –
العمل للفنان الراحل الكبير مؤيد نعمة

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours