البروفيسور وليد الحيالي
رئيس الأكاديمية العربية في الدنيمارك
ورقة تحليلية موجزة
أولاً: هدف الكتاب
يسعى الدكتور عبد الحسين شعبان من خلال هذا الكتاب إلى:
– تفكيك بنية الطائفية السياسية في العراق، من خلال تتبع جذورها وتحولاتها.
– تحليل الأسباب الموضوعية والتاريخية التي أدت إلى انفجار العنف الطائفي عام 2006.
– الدعوة إلى مشروع وطني جامع ينهض على أساس المواطنة، لا الانتماء الطائفي أو العرقي.
ثانياً: أبرز المفاهيم التي تناولها
الطائفية السياسية: أداة لتقسيم المجتمع والسيطرة عليه، وليست امتدادًا طبيعيًا للطائفة الدينية.
الهوية الوطنية الجامعة: بديلاً عن الانتماءات الفرعية، تقوم على العدالة والمساواة.
العدالة الانتقالية: ضرورة لفهم الماضي والتصالح مع الذات الجماعية.
المثقف العضوي: مسؤول أمام ضميره ومجتمعه، لا يجب أن يصمت أمام الفتنة.
ثالثاً: الأسلوب الخطابي والفكري
– لغة تحليلية وعقلانية: خالية من الانفعال، رغم تناولها مواضيع حساسة.
– الاعتماد على الشهادات والتوثيق: يُشير إلى وقائع وأرقام وأحداث بدقة.
– نقد مزدوج: يوجه نقدًا للسلطات، للاحتلال، وللمجتمع، وللمثقف، دون محاباة.
– لغة إنسانية جامعة: تنبع من إيمان عميق بالحوار والعيش المشترك.
رابعاً: الرسائل الأساسية في الكتاب
– لا خلاص للعراق دون تفكيك النظام الطائفي وإعادة بناء الدولة على أساس مدني.
– الفتنة الطائفية ليست قدَرًا، بل نتيجة سياسات موجهة يمكن تجاوزها بالإرادة الوطنية.
– المثقفون مسؤولون عن فضح خطاب الكراهية، لا التماهي معه.
– الماضي يجب أن يُفهم لا يُنسى، ولكن بطريقة تُعزز المصالحة لا الانتقام.




+ There are no comments
Add yours