نمتار / متابعة
حذر رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، من تداعيات انسحاب القوات الأميركية ، مؤكداً أن سحب منظومة الدفاع الجوي ” باتريوت” سيترك أجواء الإقليم مكشوفة أمام هجمات الطائرات المسيرة.مؤكدا دعمه لخطوات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي.
وشدد بارزاني في مقابلة مع موقع “المونيتور”، تابعتها (المدى) على الحجم المباشر للتحديات الاستراتيجية التي تطال أمن الإقليم ومؤسساته.
وأبدى قلقه إزاء الجدول الزمني الخاص بانسحاب مهام التدريب والدعم والدفاع الجوي التابعة للولايات المتحدة بحلول نهاية أيلول، موضحاً أنه “لم يكن لدينا حتى الآن نظام فعال لحمايتنا، وإن سحب هذه الأنظمة الدفاعية سيعرضنا للخطر بلا شك”.
وأفاد بارزاني بأن خط التهديدات وصل إلى مستويات خطيرة، كاشفاً أن “آخر هجوم وقع يوم الاثنين الماضي واستهدف مكتبي الشخصي”، ومؤكداً موقف أربيل بالقول: “لم نهدد قط أمن أي من جيراننا، إنهم يحاولون فقط ترهيبنا، وقد يجروننا إلى صراع نعارضه بشدة”.
وبيّن رئيس الحكومية أن التحقيقات الفنية أثبتت أن الطائرات المسيرة المستخدمة ومن بينها التي استهدفت مقر عمله هي إيرانية الصنع من طراز “توربو آيرون” وانطلقت من داخل الأراضي الإيرانية، موجهاً مطالبات رسمية للسلطات في طهران بتقديم توضيحات وتفسيرات حاسمة بهذا الشأن.
وعن مسار التنسيق والعمل المشترك مع الحكومة الاتحادية في بغداد لمواجهة التحديات السيادية، عبّرعن ارتياحه لطبيعة العلاقة القائمة مع القيادة الاتحادية.
ووصف بارزاني رئيس الوزراء علي الزيدي بـ”القائد الحقيقي والصديق الموثوق الذي يُعتمد عليه”، مجدداً دعمه الكامل والمطلق للخطوات والقرارات الصادرة عن بغداد.
واختتم رئيس حكومة الإقليم حديثه بالتشديد على مساندة جهود بغداد، لا سيما في ملفات مكافحة الفساد ونزع سلاح الفصائل والجماعات المسلحة التي يتعين عليها تسليم كافة أسلحتها وإعادتها لسيادة الدولة بحلول شهر أيلول المقبل.

+ There are no comments
Add yours