فيما تتجه الانظار الى جنيف حيث المباحثات الاميركية الايرانية، وصل الوفدان إلى مقر إقامة السفير العُماني في مباحثات غير مباشرة بوساطة عمان لحلحلة الازمة التي قد تفتح ابواب حرب بين الطرفين تشمل نيرانها المنطقة.
وفيما تصر طهران على حصر المباحثات بالبرنامج النووي، الذي تؤكد سلميته، تصر واشنطن على ثلاثي البرنامج والصواريخ ودعم الفصائل الموالية ،وكلا الطرفين يبديان شكوكا حول نوايا الطرف الآخر.
وعززت الولايات المتحدة وجودها الجوي والبحري العسكري بشكل كبير في الاسابيع الاخيرة مع استمرار المفاوضات للضغط على طهران، لتوفير خيارات شن ضربات يقول ترامب انها ستكون سيئة لطهران.
وعلى هذا الايقاع تتجه طائرات ” القطط الغاضبة” نحو مسرح عمليات الحرب المفترضة حيث تم رصد سرباً من مقاتلات ” القطط الغاضبة ” في مؤشر ميداني خطير على اقتراب ساعة الصفر.
” ولأول مرة، يظهر سلاح “القطط الغاضبة” بنظامه الالكتروني الاكثر تطورا عالمياً في بيئة عملياتية حقيقية بالمنطقة. المنظومة التي بدأت كمشروع تدريبي لمحاكاة الأعداء، تحولت بقرار من قيادة القتال الجوي إلى “وحش إلكتروني” قادر على تعطيل أكثر الرادارات تعقيداً. وجود “القطط الغاضبة” يعني أن واشنطن تستعد لتجاوز منظومات “باور 373″ و”إس 300” الإيرانية عبر شل قدرتها على الرصد والتعقب، مما يفتح ثغرات واسعة أمام القاذفات الثقيلة.
يرى محللون عسكريون أن إرسال هذه النوعية من الطائرات المخصصة لـفتح الأجواء وتدمير الدفاعات، وليس مجرد طائرات اعتراضية، هو دليل دامغ على أن إدارة ترامب قد تجاوزت مرحلة التهديد السياسي واتخذت قراراً عملياتياً.
التزامن بين وصول “القطط الغاضبة” والحشود الضخمة من طائرات التزويد بالوقود يؤكد أننا أمام سيناريو “ضربة جوية كبرى” تتطلب صمتاً رادارياً كاملاً فوق طهران.
وتحمل الطائرات تجهيزات متقدمة مخصصة لمهام قمع وتدمير الدفاعات الجوية المعادية، وهي مهمة تُعرف باسم “وايلد ويزل”، ما يجعلها مناسبة لأي عمليات محتملة تستهدف أنظمة الدفاع الجوي.كما ظهرت مزودة بحاضنات تشويش إلكتروني حديثة تُعرف باسم “القطط الغاضبة” وهي منظومة دفاعية متطورة صُممت لتعطيل الرادارات والتهديدات الأرضية.
ومنذ عام 2017 جرى اختبار النظام على عدة منصات تابعة للقوات الجوية الأميركية، إضافة إلى تجارب على طائرات ومسيّرات تابعة للبحرية الأميركية، مع خطط لتوسيعه ليشمل طائرات التزويد بالوقود.
الخلاصة: هل تنجح “القطط الغاضبة” الأمريكية في إطفاء شاشات الرادار الإيرانية، أم أن طهران تمتلك مفاجآت تقنية قد تجعل من مهمة “وايلد ويزل” مقامرة مكلفة لواشنطن؟
+ There are no comments
Add yours