اعلن المبعوث الاميركي توم باراك، على منصة “إكس”، عقب لقائه رئيس وزراء تصريف الاعمال السيد محمد شياع السوداني “نبحث عن قيادة ومستقبل في العراق يتماشى مع خطة ترامب للسلام”.
واوضح المبعوث الامريكي الى سوريا ولبنان والعراق توم باراك، اليوم الاثنين، انه بحث مع السوداني “بناء مستقبل يتماشى مع خطة الرئيس ترامب للسلام”.
واضاف ان “وجود قيادة فعالة تتبنى سياسات تعزيز الاستقرار في العراق وشعبه أمر أساسي لتحقيق أهدافنا المشتركة”.
ووصف لقائه مع السوداني بـ” المثمر ” ، لافتاً الى انه بحث مواصلة الأهداف والطموحات العراقية لـ”بناء مستقبل ذي سيادة ومستقر ومزدهر، ينسجم مع رغبة وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق السلام والازدهار في المنطقة”.
وأضاف هناك حاجة إلى قيادة فاعلة تتماشى مع السياسات والممارسات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار في العراق، ولصالح الشعب العراقي، بوصفها عنصراً أساسياً لتحقيق أهدافنا المشتركة”
وكان مكتب رئيس الوزراء العراقي قد قال الأحد، إن اللقاء “بحث العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والأوضاع العامة في المنطقة، وما يبذله العراق لدعم الاستقرار الإقليمي، واستقرار سوريا على وجه الخصوص”
وناقش الطرفان “منع التصعيد الإقليمي، وأهمية اللجوء إلى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات، بالإضافة إلى البحث في فرص التعاون الاقتصادي، ودعم التنمية الشاملة المعززة للاستقرار على المدى الطويل”.
وأكد السوداني “ضرورة معالجة المشاكل العميقة بوضع معالجات جذرية لأسبابها، ومنع العدوان والتجاوز على سيادة البلدان والشعوب في المنطقة”، بحسب بيان المكتب .
ويرى مراقبون بحسب تحليلات تابعتها ” نمتار ” أن توم باراك الذي تم تكليفه مؤخراً بإدارة الملف العراقي، يتعامل مع ملفات المنطقة بعقلية أكثر صرامة، مستنداً إلى خبرة طويلة في إدارة الصفقات والتوازنات، لافتين إلى أن هذا النهج يعتمد مسارات ضغط متصاعدة، تبدأ بالدبلوماسية وقد تمتد إلى الاقتصاد وربما الأمن، ما يضع القوى العراقية أمام استحقاقات صعبة.
ولم تتضح بعد تسريبات عن محاولات من مقربين من المالكي للقاء باراك ، الا ان الوقائع تشير الى ان الموقف من المرشح نوري المالكي مازال على تغريدة ترامب الذي رفض ترشيح الاطار للمالكي لولاية ثالثة .
ويعتقد مراقبون مقربون من مصدر القرار في البيت الابيض، ان ذهاب باراك الى بغداد لتأكيد الموقف الاميركي وتجنيب العراق ارتدادات الحرب المحتملة بين ظهران وواشنطن ، وربما اللقاء الاخير قبل انطلاق ” ساعة الصفر ” لحرب لااحد يستطيع التنبؤ بمخرجاتها .
+ There are no comments
Add yours