ريما الحصني..ما بين عوالم  الرسم ودراسة الطب يتسع الحلم

نمتار /خاص/ عادل ابراهيم

ولدت في لبنان ، وبدأت مشوار دراستها في الامارات ،لتكمل دراستها الاعدادية في اوكرانيا، وهناك بدأت موهبتها في الرسم تتفتح على يد استاذها يارزيمسكي سيرغي فولوديميروفيتش ،استاذ الرسم في مدرسة خاركيف للفنون ومن خلال دراستها شاركت في العديد من معارض الرسم.

كانت نصيحته لها ان تواصل دراسة الرسم ، لكنها اختارت الطب .. سنتان ونصف تدرس التشريح ودروس الطب ، لتعود الى نصيحة استاذها وتغادر اوكرانيا الى المانيا ، وهناك عادت الى شغفها الاول من خلال دراسة الرسم والتصميم في احدى الجامعات الالمانية ..

انها الرسامة والمصممة ريما الحصني…

تقول عن تجربتها انها درست كل اساليب الرسم ومدارسه الى جانب التصميم ،فالتجربة والدراسة والاطلاع ستعمق اختيارها اللاحق وهويتها.

رسوماتها الاخيرة توحي بأحساس قوي بالتفاصيل والخطوط الدقيقة وتنوع في الانماط : خطوط ،تموجات، ومربعات وجرأة لونية.كما ان لوحات اخرى توحي بالحركة والانفجار البصري ، وبعضها يعطي روحا انطباعية تجريدية فيها طاقة وحركة جميلة.

لوحات اخرى توحي بقربها الى عالم الزخرفة واعتمادها تقسيمات تمنح العمل انسيابية بعيدة عن الجمود. في اعمالها الاولى تلجأ  الى الواقعية والبورتريت والبوسترات والكولاج والسمة المميزة في اعمالها هي الجرأة في اللون والقدرة على الصبر والحوار الداخلي مع النفس ضمن ايقاعات موسيقية تضيف جمالا للوحة.

هو مشوار بدأ ، شاركت فيه بالعديد من المعارض في المانيا واوكرانيا ولكنه لم يصل الى محطته النهائية ويجعلها امام فصل مليء بالتساؤلات في محاولة لامساكها بالحلم الذي يتنقل في بيئات وثقافات متعددة.

حلم يقدم الجمال سواء بالرسم او التصميم وقد يكون عبر التمثيل والموسيقى..فلا حدود للشغف،والحياة صفحة بيضاء تلونها بما تؤمن به عندما تشتبك عليك الاسئلة.

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours