![]()
نمتار / متابعة
* بعد استعادة السيطرة على الكونجرس، الديمقراطيون يهدفون إلى كبح جماح سياسة ترامب الخارجية لكن نفوذهم قد يكون محدودا
* ترامب يحتفظ بهامش واسع من الحرية لمتابعة أهدافه على الساحة الدولية
* الديمقراطيون سيسعون، بعد تعزيز قوتهم، لإنهاء الحرب مع إيران ويستهدفون سياسات ترامب تجاه أوكرانيا وإسرائيل
أضعفت الخسائر الفادحة التي تكبدها الحزب الجمهوري في صناديق الاقتراع هذا الأسبوع مكانة الرئيس دونالد ترامب في واشنطن، وألقت به في مواجهة رقابة تشريعية أشد صرامة وتدقيقا على جدول أعماله، لكن سطوته على صعيد السياسة الخارجية قد لا تُمس.
ورغم أن المشرعين الديمقراطيين سيسعون إلى كبح جماح الرئيس الجمهوري لدى سيطرتهم على الكونجرس، سيظل ترامب يتمتع بهامش واسع من الحرية لمتابعة أهدافه على الساحة الدولية؛ بدءا من إيران وإسرائيل، وصولا إلى أوكرانيا والصين، وذلك خلال العامين الأخيرين من ولايته.









