ماذا ينتظر ترامب بعد خسارته الكونغرس ؟

Loading

نمتار / متابعة

الضربة التي تلقاها ترامب في الانتخابات النصفية شتشل الى حد بعيد حراكه السياسي واتخاذ القرارات بحرية تامة .

تؤدي خسارة الجمهوريين للأغلبية في الكونغرس الأمريكي (مجلس النواب أو مجلس الشيوخ أو كليهما) في الانتخابات النصفية إلى فرض قيود وتحديات جوهرية على الرئيس دونالد ترامب خلال العامين المتبقيين من ولايته لعل ابرزها :

تعطيل الأجندة التشريعية: يصبح تمرير القوانين والسياسات الداخلية التي يريدها ترامب أمراً بالغ الصعوبة، حيث يضطر إلى مواجهة خصوم يسيطرون على المفاصل التشريعية أو التفاوض معهم بشق الأنفس.

• تأكيد التعيينات وتعطيلها: سيطرة الديمقراطيين على مجلس الشيوخ (إن حدثت) تؤدي إلى تعطيل أو تأخير المصادقة على التعيينات القضائية والإدارية والوزارية التي يطرحها الرئيس.

• تصاعد التحقيقات الرقابية: حصول المعارضة على الأغلبية في مجلس النواب يمنحها رئاسة اللجان البرلمانية، مما يتيح لها فتح تحقيقات مكثفة في سياسات الإدارة، وقراراتها الاقتصادية والهجرة، وبعض الملفات المالية أو الخارجية.

أزمات الموازنة وسقف الدين: يصبح إقرار الموازנות العامة ورفع سقف الدين معقداً للغاية، مع احتمالية تكرار أزمات “الإغلاق الحكومي” في مؤسسات الدولة.

ضغوط العزل السياسي: امتلاك الديمقراطيين لأغلبية في مجلس النواب يسهل عليهم توجيه اتهامات بالمساءلة أو العزل (رغم أن إدانة الرئيس وعزله فعلياً تتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهو أمر شديد التعقيد سياسيا ).ً

تراجع النفوذ الحزبي وانقسامات الخلافة: تضعف الخسارة من قوة “الترامبية” وسطوتها المطلقة داخل الحزب الجمهوري، وتفتح مبكراً معارك الانقسام وصراع الخلافة داخل الحزب استعداداً للانتخابات الرئاسية لعام 2028.