مكتبة نمتار الذكية || اياد القيسي || تحليل نظرية ” النوع البشري ككائن حكائي ” للفيلسوفة نانسي هيوستن

Loading

المقدمة

السؤال الأساسي الذي تنطلق منه هيوستن هو:

لماذا يحتاج الإنسان إلى الحكايات؟

فالإنسان، في تصورها، ليس مجرد كائن يعيش الأحداث، وإنما كائن يروي الأحداث ويمنحها معنى. نحن نحكي لأنفسنا وللآخرين.

*من نحن؟

*من أين جئنا؟

*لماذا نعيش؟

*ماذا حدث لنا؟

*لماذا حدث؟

*إلى أين نذهب؟

*ما الخير وما الشر؟

*من نحن بالنسبة إلى الآخرين؟

ولهذا تسمي هيوستن الإنسان «النوع الحكائي» أو النوع الذي يصنع الحكايات.

نحن نحكي:

* لكي نفهم الماضي

* لكي نفسر الحاضر

* لكي نتخيل المستقبل

* لكي نبني هويتنا

* لكي ننتمي إلى جماعة

* لكي نفسر الموت والحياة

ولكي نجعل العالم قابلًا للسكن نفسيًالكن الكتاب يحذرنا في الوقت نفسه من أن الحكايات التي نصنعها قد تتحول إلى أقفاص فكرية إذا نسينا أنها حكايات قابلة للمراجعة.

وأجمل قراءة للكتاب في رأيي..

ليس السؤال فقط: ما القصة التي نرويها؟

بل: من صنع هذه القصة؟ ولماذا صدقناها؟ وماذا تفعل بنا؟ وهل نستطيع أن نروي قصة أخرى؟

وهذا تحديدًا ما يجعل الكتاب مهمًا جدًا لمن يهتم بـالفلسفة، والسرد، والنقد الأدبي، والإعلام، والسياسة، والهوية والثقافة.

نانسي هيوستن

ولدت في 16 سبتمبر  1953 بكالغاري في ألبرتا بكندا وهي كاتبه فرنسيه كنديه من خلفيه إنجليزيه فرنسيه عاشت بباريس في فرنسا منذ عام 1970 حاصله جائزة (( فيمينا )) الادبيه عام 1960 م وهي جائزة أدبيه فرنسيه مرموقه تمنح للروايه المكتوبه باللغه الفرنسيه تأسست عام 1904