![]()
نمتار / خاص
تشير التقارير والتطورات الحالية إلى تصاعد الجدل حول احتمالات ضربة أمريكية جديدة لإيران، وسط تباين في المواقف والتحليلات العسكرية.

• و ذكرت تقارير لشبكة “سي إن إن” أن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب تدرس خيارات عسكرية تتضمن احتمال استخدام قنبلة “أم القنابل ” أو شن ضربات ضد منشآت طاقة ومواقع نووية إيرانية مثل منشأة “جبل الفأس.
• وتتردد نقاشات حول إمكانية توجيه أي ضربة قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية أو تأجيلها لما بعدها، بينما صرح ترامب أن العمليات والتوترات قد تنتهي قريباً عبر المفاوضات أو وسائل أخرى.
و: يشكك خبراء عسكريون في قدرة “أم القنابل” على اختراق التحصينات النووية العميقة المدفونة داخل الجبال، معتبرين أنها قد تسبب دماراً واسعاً على السطح لكنها قد لا تحسم الملف النووي.
وفي سياق الرد الاميركي تتوعد أوساط إيرانية بالرد بما يُعرف في الصحافة المحلية بـ “أبو الصواريخ”، وتستعد لاحتمال تصعيد واسع، مع استمرار الهجمات والمناوشات المرتبطة بحركة الملاحة وناقلات النفط في مضيق هرمز.
وما يتعلق بالمسار الدبلوماسي ، يرى باحثون ومراقبون أن فرص نجاح المفاوضات المباشرة تبدو محدودة في ظل انعدام الثقة، وأن احتواء الموقف قد يتطلب توازنات دولية أوسع تدخل فيها أطراف مثل الصين.









