![]()
أربيل / أمجاد ناصر
في إطار مساعي وزارة التربية العراقية (المديرية العامة للعلاقات الثقافية، ممثلة بمديرية التبادل الثقافي) لتحديث منظومة التعليم والتدريب المهني والارتقاء بمخرجاتها، نظمت الوزارة الورشة التكميلية التخصصية بعنوان (تصميم وتطوير أدوات المحتوى التدريبي وفق نظام تدريب مبني على الكفايات) في محافظة أربيل, ضمن أنشطة مشروع (كويست2) المنفذ بالتعاون مع المؤسسة الألمانية للتدريب والتطوير (BBW) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)بهدف تعزيز الجانب التطبيقي في التعليم المهني وربط مخرجاته بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وقال المشرف على الورشة الخبير المهندس صادق خزعل الكناني، مدرب التدريب والتعليم المهني والتقني الدولي : يأتي البرنامج استكمالاً لسلسلة من الأنشطة التدريبية التي استهدفت تطوير قدرات الملاكات العاملة في مديرية التعليم المهني التابعة لوزارة التربية، من خلال دورتين تدريبيتين، الأولى في بغداد والثانية في أربيل, واستمرت الدورة الأولى 8 أيام، بمشاركة 20 متدرباً من كفاءات أقسام التعليم المهني في مديريات بغداد وبابل وصلاح الدين ونينوى، وتضمنت إعداد المعايير المهنية وتحديثها وفق متطلبات سوق العمل، وإعداد المحتوى التعليمي، وصولاً إلى بناء المحتوى التدريبي القائم على الكفايات, بينما ركزت الدورة الثانية على الجانب التطبيقي واستكمال مخرجات المرحلة الأولى، من خلال تخطيط الجلسات التعليمية وتنفيذ التدريب المبني على الكفايات، وإدامة الوسائل التعليمية، فضلاً عن تطوير أدوات التقييم وآليات قياس كفاءة المتدربين ومدى اكتسابهم المهارات المطلوبة.
مؤكداً: تكمن أهمية هذه التجربة في اعتماد منهجية حديثة في مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني في العراق، تقوم على التعلم الفردي للطالب والمتدرب، والتركيز على تنمية المهارات العملية التي يتطلبها سوق العمل، بدلاً من الاقتصار على تلقي المعلومات النظرية.
رئيس المهندسين الاقدم مزهرغانم، مدير قسم التدريب في المديرية العامة للتعليم المهني: أسهمت الورشة في إعداد فريق عراقي وطني مؤهل معرفياً ومهارياً وسلوكياً، اليوم تخرج20 متدرباً كقادة تدريب مؤهلين، حاصلين على شهادات ورخص تخولهم تدريب زملائهم الذين يزيد عددهم على 15 ألفاً في المدارس الإعدادية المهنية, اكتسب المشاركين المعارف والمهارات والسلوكيات اللازمة لأداء مهامهم التدريبية، بعد اجتيازهم محاور الورشة التي شملت إعداد الخطط والمحتوى التدريبي وموارد التعلم، وإدارة الجلسات التدريبية، وتحديد أدوار المدرب والمتدرب، فضلاً عن توظيف التغذية الراجعة ومتابعة جودة التدريب .
كما أوضحت المنسقة الإعلامية نهاد العبيدي: يأتي هذا التعاون ضمن توجهات وزير التربية عبدالكريم عبطان, لتطوير منظومة التعليم المهني في العراق والاستفادة من الخبرات الألمانية في تحديث المناهج والمعايير المهنية وأدوات التدريب والتقييم.









