![]()
نمتار / الرباط
افرزت الانتخابات التشريعية بالمملكة المغربية عن فوز حزب الاصالة والمعاصرة باعلى رتبة مما اهله لقيادة الحكومة الجديدة ال21 في ترتيب الحكومات المغربية منذ الاستقلال سنة 1956 ،وكما يقدر دستور المملكة المعتمد منذ سنة 2011 عين ملك المغرب السيدة فاطمة الزهراء المنصوري كأول امراة على رئس حكومة مغربية في تاريخ الحكومات المغربية وبعد التعيين الذي كان بالقصر الملكي يوم 29 شتنبر 2026 قامت بمشاورات مع الأحزاب السياسية المغربية فانضم اليها أعريق الاحزاب بالمغرب والتي ضمت العديد من الشخصيات التي ساهمت في بناء الدولة المغربية بعد الاستقلال وهي حزب الاتحاد الاشتراكي ، التقدم والاشتراكية وحزب الاستقلال وهذه الأحزاب كانت تحمل في تسعينيات القرن الماضي تسمية ” أحزاب الكثلة الديموقراطية ” والتي شكلت من ضمنها وزراء فضلا عن وزارات السيادة وتضم الحكومة خمس نساء بحقائب وزارية من مجموع مكونات الحكومة البالغ عدد أعضائها 24 وزيرا ووزير دولة ضمن الحكومة التي افرزتها الانتخابات التي وصل عدد 12 منذ استقلال المغرب سنة 1956.الحكومة التي صادق على تشكيلتها مجلس البرلمان في جلسته العمومية يوم 23 أكتوبر 2026.
ورئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري ولدت سنة 1976 بمدينة مراكش ممارست للمحامات ضمن هئة المحامين بمركش منذ مارس 2005 ، دخلت المجال السياسي سنة 2007 ضمن حركة لكل الديموقراطيين لتكون ضمن الفوج الأول لمؤسسي حزب الاصالة والمعاصرة سنة 2008 وفازت في الانتخابات البلديات لتصل الى راسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش سنة 2021 وعضوية ضمن الفريق البرلماني لحزبه في نفس السنة ووصلت الى راسة الحكومة بعد فوزها في الاستحقات الانتخابية التي نظمت بالمغرب يوم 23شتنبر 2026.
وقد ذهبت العديد من التعاليق الصحافية الغربية الى اصدار تعاليق تشكيكية في قدرة المرأة العربية على تحمل المسؤوليات الكبرى على رأس حكومة وتدبير ملفات بحجم ثقيل كالتشغيل وتطوير الاقتصاد ليصبح اكثر استدامة بالإضافة ان الحكومة الحالية أطلق عليها حكومة المونديال(كأس العالم) وهذا يدل على ان البعض من مكونات المجتمع الغربي ينظر الى الاخر باستعلاء .









