الرئيس مسعود بارزاني، يفتتح معرض أربيل الدولي للكتاب في نسخته الـ18الذي تنظمه مؤسسة المدى للاعلام والثقافة والفنون  تحت شعار “أنا كوردستاني”

Loading

نمتار / متابعة

افتتح الرئيس مسعود بارزاني، أمس الأربعاء، الدورة الثامنة عشرة لمعرض أربيل الدولي للكتاب، الذي تنظمه مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون، على أرض معرض أربيل الدولي في بارك سامي عبد الرحمن، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وثقافي واسع، وبمشاركة أكثر من 400 دار نشر ومؤسسة ثقافية من 18 دولة، تعرض أكثر من مليون عنوان بمختلف اللغات والتخصصات، تحت شعار ” أنا كوردستاني”.

وجرت مراسم الافتتاح برعاية وحضور الرئيس مسعود بارزاني، الذي قص شريط افتتاح المعرض، إيذانا بانطلاق فعاليات دورته الجديدة، بمشاركة رئيس مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون فخري كريم، وحضور وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، وعدد من المسؤولين والشخصيات السياسية والثقافية والأكاديمية والإعلامية، فضلا عن ممثلي البعثات الدبلوماسية ودور النشر المشاركة.

وعقب مراسم الافتتاح، تجول بارزاني برفقة فخري كريم بين أروقة المعرض وأجنحته، واطلع على مشاركة دور النشر العراقية والعربية والأجنبية، وما تقدمه من إصدارات جديدة في حقول الأدب والفكر والفلسفة والتاريخ والعلوم والمعرفة، في مشهد عكس حجم المشاركة واتساع التنوع الثقافي واللغوي الذي تتميز به الدورة الثامنة عشرة.

وشهد حفل الافتتاح فقرات فنية وموسيقية احتفت بالموروث الثقافي الكردستاني والتنوع الذي يجسده شعار الدورة، وأسهمت العروض المقدمة في إضفاء أجواء احتفالية على المناسبة، التي جمعت شخصيات ثقافية وسياسية وممثلين عن مؤسسات النشر والأوساط الأكاديمية والفنية.

وتخللت المراسم كلمات رسمية وثقافية تناولت أهمية المعرض ودوره في تعزيز حركة النشر والتبادل المعرفي، وترسيخ مكانة أربيل مركزا للتواصل الثقافي بين مختلف مكونات العراق ودول المنطقة.

وألقى وزير الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان، محمد سعيد علي، كلمة رحب فيها بضيوف المعرض، مؤكدا أهمية الاستثمار في الثقافة والفنون والفكر، وتعزيز التعايش السلمي وبناء جسور التواصل الثقافي، في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتجاذبات.

كما ألقى محافظ أربيل، أوميد خوشناو، كلمة رحب فيها بالمشاركين والضيوف القادمين من مختلف المحافظات العراقية والدول العربية والأجنبية، مشيرا إلى المكانة التي اكتسبها المعرض خلال دوراته المتعاقبة، ودوره في الحياة الثقافية للمدينة.

وشارك وزير الثقافة اللبناني، المفكر والدبلوماسي غسان سلامة، بكلمة باسم المثقفين العرب، تناول فيها أهمية الكتاب في مواجهة التشتت الذهني الذي تفرضه الثورة التكنولوجية، مشددا على ضرورة استعادة القراءة المتواصلة، ومشيدا بالتطور الذي شهدته أربيل، ومعلنا عزمه العودة في العام المقبل برفقة عشرات الناشرين اللبنانيين.

وتقام الدورة الحالية بتنظيم مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون، بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب في إقليم كوردستان والاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وبالتنسيق مع جمعية الناشرين والكتبيين في العراق.

ويتضمن البرنامج المصاحب أكثر من 90 فعالية ثقافية وفنية، تتوزع بين الندوات الفكرية والجلسات الحوارية والأمسيات الشعرية والعروض الموسيقية وحفلات توقيع الكتب، بمشاركة أدباء ومفكرين وفنانين وباحثين من العراق وخارجه.

ويستمر المعرض حتى الحادي والثلاثين من تشرين الأول الجاري، مستقبلا زواره يوميا، في دورة تسعى إلى تعزيز حضور الكتاب وتوسيع جمهور القراءة، وإبراز التنوع الثقافي والحضاري الذي يعبر عنه شعار ” أنا كوردستاني” .