قالوا في عبد الحسين شعبان وكتاباته

Loading

جريس سماوي

شاعر وإعلامي أردني – وزير ثقافة سابق

إنّ جهد د.شعبان في كتابه «أغصان الكرمة – المسيحيون العرب» يعبّر عن شجاعة علميّة وموقف أخلاقي، في وقت تعصف الكراهيّة والانشقاق والظلامية والسطحية بالمنطقة.

جلال الطالباني

الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني رئيس الجمهورية لاحقاً

لقد عرفنا الدكتور شعبان، منذ عقود من الزمان، كاتباً وناشطاً ومناضلاً ثابتاً ضدّ الدكتاتورية وباحثاً أكاديمياً مجتهداً ومجدّداً، تميّز منذ وقت مبكر بآرائه ومواقفه الواضحة والجريئة من القضية الكردية، حيث كان داعية باستمرار لنصرة الشعب الكردي وحقّه في تقرير مصيره وفي احترام خياراته الحرّة في الفيدرالية، مجسّداً بصورة فعلية وحقيقية إيمانه بالأخوّة العربية – الكردية. عبد الحسين شعبان صديق عزيز لشعبنا الكردي ومناضل من أجل السلم والديمقراطية.

جليل العطية

كاتب ومؤرخ عراقي

د.شعبان يكتب بعقله وقلبه وروحه. ولمّا كان من رجال القانون المدافعين عن حقوق الإنسان، فلقد وضع الجواهري في ميزان الحق والتاريخ وقدّم عطاءه الإبداعي والاجتماعي والفكري، فأتى بما عجز عنه غيره لأنه خَرَزهُ بعناية. كذلك قدّم لنا طبقاً شهياً بكتابه الموسوم «أبو كاطع – على ضفاف السخرية الحزينة» الذي قضيت معه ثلاث ليالٍ، فقضمته ولثمته وعدوته فاكهة الربيع، أنا المحروم من الحلوى بأمر الطبيب! عبد الحسين شعبان القانوني البارز، أثبت في هذا الكتاب أنه أديب وناقد وصحفي وأُضيف: عالم نفسي أيضاً.